بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
الشيخ ياسين العجلوني
الكوكب الغربي ذو الذنب
بعد ان نشرت نظريتي حول مذنب تنجوستا
حيث بينت انه قطعة من مذنب هالي
سقطت عام 1908م
في روسيا
30 حزيران
يوم 30 حزيران عام 1908 وفي منتصف الأراضي السيبرية
30 حزيران
يوم 30 حزيران عام 1908 وفي منتصف الأراضي السيبرية
ومن متابعتي لعلم التأريخ
وجدت احداثا مثيرة وقعت على الارض
كانت سببا في كوارث وقعت على الارض
من اعظم هذه الكوارث
ما سيقع يوم الجمعة فجرا
15 رمضان 1484هـ
والله اعلم
وهو بدأ تساقط قطع من مذنب هالي
وهذه القطعة هي الاكبر
وبحجم 8كم
ستقع في المشرق
وستحدث دمارا هائلا
وخرابا لليابان والصين والتبت الى اطراف السند
ووجدت مؤخرا ما يؤيد نظريتي هذه
halley's comet
قطعة من مذنب هالي سقطت على الارض سنة
كان سببا للجفاف والمجاعة
في القرن السادس الميلادي
19.12.2013 | 20:18
العلوم والتكنولوجيا
مذنب هالي كان سببا للجفاف والمجاعة في القرن السادس الميلادي
NASA
قام فريق من العلماء
في معهد الأرض بجامعة كولومبيا الامريكية
بمعالجة
عينات من جليد غرينلاندا
تعود إلى الفترة
ما بين عامي 533 و 540
الميلاديين.
وقد عثر فيها
على كميات كثيرة من الغبار الناجم عن طبقات جو
الأرض،
بما في ذلك غبار من أصل غير أرضي.
وتدل على ذلك بصورة خاصة
كمية
كبيرة من القصدير
الذي يلاحظ دوما في الأجرام السماوية.
وعثر الباحثون في تلك العينات
ايضا
على آثار للنشاط البركاني.
ولكن انفجار
بركان وقع عام 536 الميلادي
غير كاف بحسب العلماء
ليتسبب في الحوادث
المأسوية
التي وقعت عامي 536 – 537
وأدت إلى انخفاض درجة الحرارة على
الأرض
بمقدار 3 درجات مئوية.
وقال الدكتور دالاس
في جامعة كولومبيا
إن انفجار البركان
كان يمكن أن يؤثر
قليلا على ذلك.
لكن العامل الرئيسي
هو سقوط جرم سماوي.
والتأكيد على ذلك
هو العثور على كائنات دقيقة استوائية الأصل
يمكن أن تأتي بها قطعة من مذنب
هالي.
يذكر ان مذنب هالي
يسير بالقرب من الأرض
مرة واحدة كل 76 عاما.
ويقول
علماء الفلك
إنه ظهر في سماء الأرض عام 530 الميلادي
على شكل ألمع مما هو
عليه في أي وقت سابق.
ويقول العلماء
إن المذنبات
تغطى عادة بالثلج والجليد
الذي تنفصل قطع منه أحيانا ،
مما يزيد من توهج المذنب.
ومن غير المعروف الآن
بأية منطقة من الأرض اصطدمت قطعة منشقة عن مذنب هالي
وبأية أبعاد كانت.
لكن الدراسات التي اجريت عام 2004
بينت أن قطر القطعة
التي تسببت في تغيير المناخ على الأرض بشكل جذري
عامي 536 – 537
كان يمكن
أن يبلغ 600 متر.
وتوصل الباحثون إلى استنتاج
مفاده
بأن الانخفاض العام لدرجة الحرارة على
الأرض في القرن السادس الميلادي
تسبب في وقوع الجفاف
والانخفاض السريع
للإنتاجية الزراعية في الاراضي الخصبة،
وبالتالي الى حدوث مجاعة.
وربما ادى
كل ذلك إلى انتشار وباء الطاعون في البشرية الضعيفة
في أعوام 541 – 542
الميلادية.
http://arabic.rt.com/news/638045/ :روسيا اليوم
http://arabic.rt.com/news/638045/ :روسيا اليوم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق